قال أبو بكر الخلال في كتابه أحكام أهل الملل:
-أخبرنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور،أنه قال لأبي عبد الله: الرجل يسلم ثم يرتد، ثم يسلم ثم يرتد؟ قال أحمد: ما دام يتوب يستتاب.
-أخبرني عبد الملك بن عبد الرحمن، أنه سأل أبا عبد الله: ما تقول فيمن خرج من الإسلام إلى الكفر، ثم قال: قد تبت، تقبل توبته؟ قال لي: نعم.
فإن عاد أيضا، وقال: قد تبت، تقبل توبته؟ قال: نعم.
قلت: فإذا فعل ذلك أبدا، يؤخذ ويقول: قد تبت؟ قال: ما يعجبني هذا، لا آمن أن يكون هذا يتلعب بالإسلام، يقتل.
قلت: فكم تقبل منه التوبة؟ قال: قال عمر: فهل حبستموه ثلاثة أيام هكذا، فأرى أن يستتاب ثلاث مرات، فأما إذا كثر ذا فيه فلا.
قلت له: مالك فيما أحسبه يقول: كلما تاب قبلت توبته.
قال: ما أشبه ذا بقوله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَن أرادَ أن ينصحَ لذي سلطان في أمرٍ فلا يُبدِهِ علانية ولَكِن ليأخذْ بيدِهِ فيَخلوَ بهِ فإن قبِلَ منهُ فذاكَ وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي علَيهِ لَهُ " قال العلامة الألباني في تخريج السنة لأبي عاصم ٥٢١/٢: ١٠٩٦ -حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال: قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ألم تسمع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه". ١٠٩٦- إسناده صحيح ورجاله ثقات وبقية مدلس وقد صرح بالتحديث وقد توبع كما يأتي وفي سماع شريح من عياض وهشام نظر كما يأتي عن الهيثمي. والحديث أخرجه أحمد ٣/٤٠٣-٤٠٤: ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال: فذكره وفيه قصة جرت بين عياض بن غنم وهشام بن حكيم وكلاهما صحابي وقال الهيثمي في المجمع ٥/٢٢٩: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعا وإن كان تابعيا قلت: وإنما أبدى الهيثمي هذا التحفظ مع أن شريحا قد سمع من معاوية بن أبي سفيان ك...
تعليقات
إرسال تعليق