قال العلامة برهان الدين البقاعي الشافعي في كتابه مصرع التصوف ص٢٦٨:
نصيحة
ولا تهتموا أيها الأخوان بكثرة كلام أتباع الشيطان، وهجائهم لنا بالإثم والعدوان، فهم: إنما يقولون ذلك في الغيبة، ولهم عليه الإثم والخيبة، فإن الله تعالى قد ضمن النصرة، وإن كان مع المبطل الكثرة روى الشيخان عن معاوية رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون, وحتى يقاتل بقيتهم الدجال" وفي رواية: "وهم بالشام"، وقال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم} إلى أن قال: {وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} .
وقد قلت في حالنا وحالهم:
نصرنا سنة المختار حقا •••فهاجينا لذاك الأكافر
وراموا نصر شاعرهم فخابوا •••وضلل سعيهم في نصر شاعر
{ولتعلمن نبأه بعد حين} ، {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} ، {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} ، {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}، {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين, إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون، فتول عنهم حتى حين، وأبصرهم فسوف يبصرون، أفبعذابنا يستعجلون، فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين، وتول عنهم حتى حين، وأبصر فسوف يبصرون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين, والحمد لله رب العالمين}.اهـ
قلت :كم نحتاج لمثل هذه النصيحة هذه الأيام.
قيده
أبو ﷴ
رماح القحطاني
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🖊كشكول النقول📓
https://telegram.me/kshcoll
تعليقات
إرسال تعليق