قال السفيري في شرحه لصحيح البخاري ٣٨٣/١:
وإن تكلمت بكلام غير مباح ففيه أربعة صور:
➖أحدها: شغل الكرام الكاتبين بما لا خير فيه ولا فائدة، وحق للمرء أن يستحي منهما فلا يؤذيهما قال تعالى :{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} .
➖والثاني: إرسالهم كتاب إلى الله عز وجل من اللغو والهذر، فليحذر العبد من ذلك، وليخش الله - عز وجل -.
وذكر أن بعضهم نظر إلى رجل تكلم بالخنا فقال: يا هذا إنما تملي كتابا إلى ربك سبحانه فانظر ماذا تملي.
➖الثالث: قراءته بين يدي الملك الجبار جل جلاله يوم القيامة على رؤوس الأشهاد بين الشدائد والأهوال، وأنت جوعان عطشان عريان منقطعا عن الجنة محبوسا عن النعمة.
➖والرابع: اللوم والتعيير بقول الله: يا عبدي لما قلت كذا وكذا فتقطع حجته، ويحصل له الحياء من رب العزة جل جلاله، ولهذا قيل: إياك والفضول فإن حسابه يطول.
قيده
أبو ﷴ
رماح القحطاني
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🖊كشكول النقول📓
https://goo.gl/NWL5ZZ
تعليقات
إرسال تعليق